علاش ميدروش لينا السميك فيه 5.000 DH بلاصت 2800 DH ؟
* السميك هو الحد الادنى للأجر. ولي تيخدمو بيه الاغلبية فالمغرب.
هاد الموضوع من المواضيع لي ميمكنش تعيش حياتك ونتا مكتعرف عليها والو خصوصا ونتا كتستعمل الفلوس يوميا.
📍 أشنو هوما الفلوس، فلسفيا ؟
الفلوس هوما واحد الشيء عندو قيمة. وديك القيمة متعارف عليها بين مجموعة كبيرة من الناس. ولي تقدر تعطيهم داك الشيء لي عندو قيمة باش تاخد المقابل ديالهم شيء آخر، هذا هو التعريف الفلسفي ديال الفلوس.
📍على أرض الواقع، أشنو هوما الفلوس ؟
الذهب هو مجرد حجر، ولكن بزاف الناس في كل أرجاء الكوكب عاطينو قيمة لأنه براق ونادر ومميز، وبالتالي يصلاح يكون فلوس عالمية، الفضة كذلك عندو قيمة كبيرة ويصلاح يكون فلوس، لأنه نادر ومميز كذلك كالذهب، وماشي ساهل تلقاهم. وبالتالي كتعتابر معادن نفيسة والبشرية عبر التاريخ كانت كتعتابرهم عملات عالمية.
نفس الشيء تينطابق على الألماس والأحجار الكريمة، فهي كلها نادرة وكتعتابر فلوس.
📍ولكن علاش كنتعاملو بالفضة والذهب ومكنتعاملوش بالألماس والأحجار الكريمة ؟
لحقاش الذهب والفضة نقدرو ندوبوهم ونقصو منهم ولا نزيدو فيهم وكتبقا عندهم قيمة حسب الوزن، لكن الألماس والأحجار الكريمة منقدروش نقصو من الحجم ديالها باش نشريو خبزة مثلا، لا هرسناها أتفقد قيمتها ومغنقدروش نجمعوها من جديد. لذلك الألماس والأحجار الكريمة كتستعمل كفلوس غير لا بغينا شي حاجة القيمة ديالها عالية.
📍ولكن علاش دابا مبقيناش كنتعاملو بالمعادن بشكل يومي وكنتعاملو بالأوراق ؟
تخايل معايا عندك قطعة ذهبية ساوية مثلا 500 درهم. ونتا خارج باش تشري كيلو لحم وشوية الخضرة والخبز، يعني المجموع ماواصلش حتى 200 درهم. كيفاش أتفرق عملة واحدة على الجزار والخضار والخباز ؟ طبعا ميمكنش وغتكون مشلكة لحقاش أيخصك صرف صغير والصرف تقيل فالوزن وأتبقى غادي وكتقرقب.
هنا بانو الفلوس، وهو أنك كتاخد قيمة الذهب أو الفضة على شكل أوراق رسمية مضمونة، بحيث كل ورقة عندها قيمة محددة، وبالتالي هكذا تقدر تشري أشياء عندها قيمة صغيرة. لحقاش عندك أوراق مختلفة حسب القيمة، أوراق وعملات معدنية من النحاس والنيكل تعادل قيمة ديك القطعة الذهبية.
الذهايبي، البنكة، خزينة الدولة، البازارات ... كلها أماكن عبر التاريخ كتقدر تبدل فيها العملات المعدنية النفسية بعملات ورقية ومعدنية مختلفة القيمة من أجل المعيشة اليومية ديالك.
وهكذا كان العالم عايش قرون من الزمن وكيطور فهاد الأنظمة ديال الفلوس وبانو أبناك وتنظم داكشي عبر الزمن حتى جا "البنك المركزي" لي كاين فأمريكا وخلا أمريكا تنصب على العالم كلو، وقدرات أنها بفعل قوة السلاح والسياسة، تخلي أهم المعادن والثروات في العالم كتباع وكتشرا فقط بالدولار، يعني مثلا المغرب لا بغا يشري البترول من السعودية غيشريه بالدولار، واليابان لا بغات الفوسفاط من المغرب، غتشريه بالدولار. ماشي بالدرهم.
وهذا شنو تيعني؟، تيعني أن أمريكا خلات أوراق مطبوعة عندها قيمة كقيمة الذهب. من فراغ.
أتقوليا ميمكنش، أنقوليك يمكن، أمريكا هي أول دولة فالتاريخ كتخلي النقود الورقية ديالها معندهمش قيمة مقابلة من المعادن النفيسة، وبالتالي كتقدر طبع القدر لي بغات من الفلوس والعالم كلو تيقبلو من عندها واخا معندوش مقابل من الذهب أو الفضة، والسبب هو أنها ربطات كيف قلنا بيع المعادن النفيسة والثروات الطبيعية بحال البترول والغاز الطبيعي والفوسفاط فالعالم كلو بالدولار.
وهادشي علاش معظم دول العالم بدات تدير نفسي الشيء، حتى المغرب، وقيمة العملة فالسوق مبقاتش كتعتامد على المقابل ديالها من الذهب والفضة في خزينة كل دولة، ولكن على حاجة العالم لديك العملة. يعني مثلا ألمانيا كتصنع الميرسيديس، وإلا بغات أي دولة تشري من ألمانيا الميرسيديس، أتشريها بالعملة الألمانية ولي هي الأورو حاليا، والحاجة ديال العالم للميرسيديس هي لي كتخلي الأورو مطلوب وبالتالي قيمتو طالعة.
أما لا بغات شي دولة دير بحال أمريكا وتبقا غاطبع فالفلوس بحال المجر وتشيلي والأرجنتين وبوليفيا والصين مثلا فواحد الوقت غتجيبها غير فضلوعها... لحقاش معندهمش مقومات الإقتصاد المالي والتجاري والعسكري لي عند الولايات المتحدة باش دير هاد القضية بلا ما تخربق عندها الوضعية الإقتصادية وتدخل فأزمة مالية.
📍ولكن ماعلاقة البنك المركزي بأمريكا ؟
البنك المركزي الأمريكي، ليس بنكا تابع للدولة، هو مؤسسة تتحكم فالأموال في الولايات المتحدة مستقل ولكن تراقبه الدولة، فاش شي بنكة كتحتاج الفلوس مثلا تيزيد ليها الفلوس غير من الPC، وتيسالي الموضوع، وحتى هو تيربح من الإستثمارات فالسندات والألاعيب ديال الأبناك مهم هذا موضوع آخر. الخلاصة ديال الموضوع هو أن أمريكا كطبع القدر لي بغات من الفلوس عن طريق هاد البنك ولي بدورو تيوزع الفلوس غير إلكترونيا على الأبناك ولي هي لي كطبعهم على الوراق بشكل حقيقي.
علاش العملة المغربية طايحة مقابل الأورو والدولار مثلا ؟
الجواب ببساطة أن المغرب ما تيصنعش شي حاجة لي واقف عليها العالم، لذلك الطلب على الدرهم قليل ولي مطلعو هي الجالية لي كتحول فلوسها للمغرب بالدرهم ... كذلك المغرب ماكيتعاملش بعملات أخرى داخل البلاد، لذلك أي واحد باغي يجي سياحة خاصو الدرهم.
📍فين كيتصاوبو الفلوس ؟
الفلوس كيطبعو فواحد البلاصة فالمغرب سميتها دار السكة.
علاش المغرب ميطبعش تاهو بزاف الفلوس بحال أمريكا ؟
أمريكا عندها سبب وجيه علاش كطبع بزاف الفلوس ... وهو أن العملة ديالها مرتبطة ببيع وشراء المعادن النفيسة والثروات الطبيعية، يعني العالم ديما محتاج للدولار العالم ديما عندو خصاص، لا جا المغرب يدير بحال أمريكا، غيبقاو الفلوس حاصلين فينا لحقاش الطلب على الدرهم محدود، ولا بقاو حاصلين فينا غيوقع مايسمى التضخم.
📍اشنو هاد التضخم عاود ثاني ؟
التضخم هو أن الفلوس كتكون كثيرة ولكن القيمة ديالها قليلة. تخايل معايا دابا نتا كتشري كاس ديال باناشي ب 15 درهم، تخايل نعستي فقتي لقيتي السميك ولا الدوبل يعني 6000 درهم.
نفس الكاس ديال العصير تاهو غيولي ب 30 درهم، وشي مدرناه، فلوس دوبلات ولكن حتى القيمة ديال جميع الحوايج دوبلات.
📍إوا شنو خاص يكون باش يتزاد فالسميك بلا متنقص القيمة ديال الفلوس ؟
الحاجة الوحيدة لي كتخلي العملة ديالنا عندها قيمة أكبر من الأشياء لي كنشريوها، يعني تولي تشد 6000 و 9000 درهم فالسميك ولكن كاس دالباناشي يبقا ب 15 درهم، وهو أن المغرب يكون تيدخل عملة صعبة للمغرب بشكل كبير يعني الدولار والأرورو مثلا بشكل مدوبل ولا كثر. أو يكون الدرهم مطلوب فالسوق العالمي، يعني المغرب خاصو حاجة من زوج، إما يشجع الشركات ديال الخدمات عن بعد والسياحة، باش يدخلو الدولار والأرورو بشكل كبير وبالتالي تكتر عدنا الفلوس بلا متنقص قيمتها. لحقاش فلوس داخلة من الخارج ماشي مصنوعة محليا، أو المغرب يشجع الصناعات، وبالتالي يوليو دول العالم تيقلبو على الدرهم باش يشريو المنتجات والصناعات ديالنا، الشيء لي غيخلي واخا الفلوس لي عدنا هي هي ، ولكن قيمتها غطلع، وتولي واخا كتخلص 3000 درهم ولكن الباناشي أتولي تشريه غير ب5 دراهم... .
ملاحظة: شخصيا تنشوف أن قيمة السميك ممكن ترتافع بلا ميوقع تضخم، وويبقا كاس الباناشي ب 15 درهم واخا يزيدو فالسميك، ولكن ربما لأسباب سياسية تيفضلو يبقا السميك فهاد الحدود...
©️ By : سامي القاضي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire